أخبار عربية وعالمية

زار قيس سعيد الرئيس التونسي ليبيا منذ سنوات وعبد الحميد دبيبة يتسلم الرئاسة

وصل الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الأربعاء، إلى طرابلس في أول زيارة رسمية لرئيس تونسي إلى ليبيا منذ عام 2012، غداة تسليم حكومة الوفاق الوطني الليبية التي قادها فايز السراج سلطتها التنفيذية إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد دبيبة.

ويعد سعيد، أول رئيس دولة يزور ليبيا عقب انتخاب سلطة تنفيذية جديدة بالبلاد في 5 فبراير/ شباط الماضي، حيث كان في استقبال سعيد بالمطار رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ونائباه عبد الله اللافي وموسى الكوني.

زيارة سعيد الرئيس التونسي ليبيا

وتأتي زيارة سعيد، بعد منح مجلس النواب الليبي خلال جلسة في سرت الثلاثاء الثقة للحكومة التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، بتأييد 132 صوتاً من أصل 133 حضروا جلسة التصويت.

وسلم السراج الذي قاد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2016 السلطة في حفل أقيم في العاصمة طرابلس.

وألقى السراج كلمة مقتضبة ذكّر فيها “بالصعوبات اللامتناهية” التي واجهتها حكومته. ومن بينها “الحرب على الإرهاب” والهجوم الفاشل لقوات خليفة حفتر عام 2019 للاستيلاء على طرابلس، فضلا عن “التدخل الأجنبي”.

من جهته، أشاد دبيبة بـ “جهود” السراج طيلة فترة حكمه. وقال قبل أن يلتقط القادة السابقون والحاضرون الصور وتعزف أوركسترا النشيد الوطني الليبي: “نحن مصممون على مواصلة طريق الإصلاح وكل ما بدأته”.

وشكر رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي حكومة السراج على “كل ما تمكنت من إنجازه في ظل ظروف صعبة”.

وتتولى السلطة التنفيذية الجديدة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية حتى موعد انتخابات 24 كانون الأول/ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة.

وتعد ليبيا إحدى البلدان المهمة في سياسة تونس الخارجية، حيث تجاورها من الغرب، وانعكست التطورات الأمنية فيها خلال السنوات الأخيرة على الاستقرار في تونس، وخاصة من ناحية المسلحين التابعين لتنظيم “داعش” الإرهابي الذين نفذوا أكثر من محاولة تسلل تصدت لها السلطات هناك.

كما يعد التبادل التجاري أمراً مهماً لاقتصاد البلدين، والذي بلغ 1.2 مليار دينار تونسي (373 مليون دولار) في 2018.

وفي يناير/ كانون الثاني 2012، توجه الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي إلى طرابلس في أول زيارة رسمية له إلى الخارج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى