أخبار الرياضة

تليجراف: ليفربول سيقاوم أى عروض لرحيل محمد صلاح إلى الدورى السعودى

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن رفض إدارة نادي ليفربول الإنجليزي أية عروض يتلقاها للدولي المصري محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بالرغم من اهتمام اتحاد جدة السعودي القوي لضم اللاعب.

ووفقاً لصحيفة “تليجراف” سيقاوم ليفربول أي عرض لضم محمد صلاح في الموعد النهائي، بغض النظر عن المبلغ الذي يستعد الدوري السعودي للمحترفين لتقديمه، وتصرّ مصادر النادي على أنهم لن يدخلوا في أي مفاوضات في فترة الانتقالات هذه.

وأبدى نادي الاتحاد السعودي استعداده لدفع 150 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح، لكنه اصطدم بجدار من الطوب في محاولاته للتفاوض على صفقة صيفية أخيرة.

ووفقاً لصحيفة “تليجراف” بات محمد صلاح مطلوبا من قبل قادة الدوري السعودي للمحترفين، الذين وقعوا مع كريم بنزيما ونجولو كانتي خلال فترة الانتقالات، ومن المفهوم أنهم أعدوا عرضاً بقيمة تصل إلى 150 مليون جنيه إسترليني بما في ذلك الإضافات، فيما يمكن أن تكون صفقة انتقال قياسية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكد التقرير: “حتى الآن لم يتلق الوسطاء الذين يعملون مع النادي أي شيء من أنفيلد لتشجيعهم على إمكانية التوصل إلى صفقة، ليفربول أنفسهم يقولون بشكل خاص أن صلاح ليس للبيع، وهذا قد لا يمنع الاتحاد من تكثيف محاولاته لإغراء صلاح بالدوري السعودي للمحترفين بعد استهداف ثلاثة من زملائه السابقين في فريق ليفربول.

وانتقل جوردان هندرسون وفابينيو إلى السعودية في انتقالات الصيف، بينما توجه روبرتو فيرمينو كلاعب حر بعد انتهاء عقده.

وأكد التقرير أن يورجن كلوب سيتحدث للصحافة غداً الجمعة قبل مباراة الأحد ضد أستون فيلا وسيتم سؤاله عن وضع صلاح، خاصة وأن الموعد النهائي للانتقالات السعودية هو بعد أسبوع من أن الدوري الإنجليزي الممتاز وليفربول لن يكون لديهما سوى القليل من الوقت لإنفاق الرسوم حتى لو كانا على استعداد للقبول بالبيع.

وتحدث كلوب الأسبوع الماضي عن الاهتمام السعودي عن لاعبه المصري وأصر على أنه سيتم رفض أي عروض، وقال: “ليس لدينا عرض، محمد صلاح لا يزال لاعبًا في ليفربول، ومن الواضح أنه بالنسبة لكل الأشياء التي نقوم بها، فهو أساسي وسيظل كذلك. لا يوجد شيء هناك، إذا كان هناك شيء، فإن الجواب سيكون لا”.

مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى