كيف سيغير “استقلال كردستان” خارطة النفط العراقية؟

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 5:58 صباحًا
كيف سيغير “استقلال كردستان” خارطة النفط العراقية؟

الصحافة السعودية:وكالات

ليست أروقة السياسة فقط التي تتابع بحذر الاستفتاء الذي يجري في إقليم كردستان، اليوم الاثنين، حول الاستقلال عن العراق، بالنظر إليه كخطوة تعمق ربما عدم الاستقرار في المنطقة، فأسواق النفط أيضاً تولي جانباً من الاهتمام لكون الاستفتاء لا يتعلق فقط بالمناطق الكردستانية الثلاث التي يشملها الاتفاق حول الفيدرالية مع بغداد، بل في مقدمة المشهد، ثمة كركوك الغنية بالنفط ومحيطها، التي سيطر عليها الأكراد في 2014 في غمرة الحرب ضد تنظيم “داعش” بعدما فرت منها القوات العراقية، لتتحول بعدها إلى منطقة نزاع مع الحكومة المركزية في بغداد.
سلطات إقليم كردستان كانت قد أعلنت أخيراً أن المنطقة التي تقع تحت إدارتها الآن تطفو فوق احتياطيات نفطية تقدر بـ 45 مليار برميل من الخام، وهو ما يقارب ثلث احتياطيات العراق ثاني منتج للنفط الخام في منظمة “أوبك”، والتي تبلغ 142.5 مليار برميل، بحسب بيانات المنظمة.
وقبل ضم كركوك في 2014، لم تكن حكومة كردستان تسيطر سوى على 6% من احتياطيات العراق، وفق الاتفاق مع بغداد الذي جرى في 2005، فيما يتركز أكثر من 70% من الثروة النفطية العراقية جنوب البلاد، أما النسبة المتبقية فتكتنزها كركوك ومحيطها.
حالياً، بات الإقليم ينتج ما يصل إلى 600 ألف برميل من النفط يومياً، قرابة الثلثين من حقول كركوك الغنية، بحسب بيانات “بلومبيرغ”، هذه المستويات من شأنها أن تضع الدولة الوليدة إذا ما اختار الأكراد الانفصال في استفتاء اليوم، في مصاف أعضاء في “أوبك” كالإكوادور وقطر وقد تتخطى بذلك نيجيريا.

رابط مختصر